Al Shamal lands Tunisia international Mohamed Romdhane from Egypt's Al Ahly
Doha, Qatar: Al Shamal, last season's Qatar Stars League runners-up, said Sunday that it had signed Tunisia international Mohamed Ali ben Romdhane from Egyptian club Al Ahly.
In a statement, Al Shamal added that the Tunisian footballer had successfully passed his medical examination and is poised to join the team's training sessions ahead of the new season, which is set to kick off on Aug. 20 with the opening round of the Doha Bank Stars League. argolida.life
Romdhane, 21, joined Al Ahly in the summer of 2025 from Hungarian Ferencvarosi TC and made 33 appearances in various competitions during the 2025-26 season, scoring two goals and helping the team win the Egyptian Super Cup.
The upcoming season is particularly significant for Al Shamal, which will make its historic debut in the AFC Champions League Elite.
The club has already signed Frenchman Wesley Said, Uruguayan Federico Bais, and Ibrahim Coulibaly.
دورينا.. تاريخ وتطور واحتراف ونقلة نوعية
لطالما كان هم الأندية من تفكيرها خلال المعسكرات الصيفية ينحصر في سؤال واحد: كيف نفوز بالدوري؟ نتابع معسكرات فريقنا، وانتداباته، واستعداداته، ونترقب صافرة البداية أملاً في الوصول إلى الدرع. وإذا لم يتحقق الهدف، تبدأ الحسابات من جديد، وتظهر الرغبة في التغيير والتطوير، على أمل أن يكون الموسم التالي موعداً مع التتويج. إنها رحلتنا الموسمية الجميلة مع كرة القدم في قطر، ورحلتنا الدائمة مع درع الدوري.
لكن قبل أن تبدأ منافسات دوري نجوم بنك الدوحة للموسم 2026-2027 في 20 أغسطس الجاري، من الجميل أن نعود قليلاً إلى الوراء، إلى البدايات التي صنعت كرة القدم القطرية. (QSL)
دخلت كرة القدم إلى قطر مع موظفي وعمال شركات النفط الذين مارسوا اللعبة بالقرب من أماكن عملهم، ثم أسهم أساتذة المدارس القطرية والموظفون في وزارة المعارف في انتشارها، وظهر فريق المعارف، قبل أن تتوالى الفرق في الظهور، ومنها النجاح والوحدة والتحرير والعروبة والجمهورية والأحرار.
وكان استاد الدوحة شاهداً على مرحلة مهمة من تلك البدايات، قبل أن يصبح في ستينيات القرن الماضي أول ملعب معشب في الخليج، ويستضيف مباريات وفعاليات رياضية بارزة. ومع بداية السبعينيات، شهد الملعب حضور سانتوس البرازيلي ونجمه الأسطوري بيليه، في مرحلة كانت الكرة القطرية خلالها تتجه نحو المزيد من التنظيم والتطور.
الأندية والمنتخب
وفي نهاية الستينيات تأسس السد والريان، ثم شهدت مرحلة الدمج ظهور أندية أخرى، فيما كان تأسيس المنتخب القطري ومشاركته في دورة الخليج الأولى عام 1970، ثم افتتاح استاد خليفة الدولي لاستضافة دورة الخليج الرابعة، من المحطات المهمة في مسيرة الكرة القطرية.
ومع تدشين كأس سمو الأمير، وتطور مسابقات الدوري، ثم إنشاء ملاعب الأندية في الثمانينيات، بدأت المنافسة تأخذ شكلاً أكثر قوة، وبرز السد والعربي والريان والغرافة وقطر والوكرة، وظهرت أجيال من النجوم الذين صنعوا حضوراً لافتاً للكرة القطرية على المستويين الخليجي والآسيوي.
تصاعد مستوى الأندية
تصاعد مستوى الاندية أثر بالإيجاب طبعا في صالح المنتخبات فبدأت عملية التطور في الازدياد ومع تدشين ملاعب الاندية في الثمانينيات بدأ الدوري في استقطاب أبرز النجوم فأصبح للدوري حضوره الجميل وتنافسه خاصة بين الرباعي السد والعربي والريان والاتحاد الذي تأسس في نهاية السبعينيات قبل ان يصبح اسمه الغرافة، وهو وقت حمل تألقا لافتا لقطر والوكرة.
فاز السد ببطولة الاندية الاسيوية ثم الخليجية في نهاية الثمانينيات ووصل العربي الى النهائي الاسيوي والخليجي والعربي ما بين الثمانينيات والتسعينيات وحصل الريان على برونزية آسيا وأنهى السد والغرافة التسعينات أبطالا للعرب.
وما بينها كانت فترة بروز لكبار نجوم الكرة القطرية والذين تألقوا بالصعود للأولمبياد والفوز بدورة الخليج الحادية عشرة وبعدها توالت الإنجازات الخليجية والاسيوية.
الاحتراف ودوري النجوم
ثم جاءت النقلة الكبرى مع انطلاق حقبة الاحتراف ودوري نجوم قطر عام 2003، لتتحول المسابقة إلى منصة تستقطب أسماء عالمية كبيرة، وتصبح أكثر حضوراً وجاذبية على مستوى المنطقة. ومع تطور البنية الرياضية واستضافة قطر لكأس العالم 2022، اكتسبت كرة القدم القطرية زخماً جديداً، انعكس على الملاعب والأندية والمنتخبات.
وفي السنوات الأخيرة برز الدحيل منافساً قوياً إلى جانب السد، وفرض الفريقان حضورهما في سباق الدرع، بينما بقيت بقية الأندية تبحث عن اللحظة التي تكسر بها القاعدة وتعيد توزيع خريطة المنافسة.
واليوم، ومع اقتراب صافرة بداية موسم جديد، تعود الحكاية من جديد: السد والدحيل من أجل الاستمرارية، والبقية من أجل كسر القاعدة.
فالدرع ليس مجرد بطولة؛ إنه اختبار لمشروع النادي، وقدرة المدرب، وجودة اللاعبين، وصبر الجماهير.
اربطوا الأحزمة.. موسم جديد ينطلق، ودرع جديد ينتظر من يستحقه.
مجلس الشيوخ الأوزبكي يكرم محمد المانع
اهتمام رسمي كبير حظيت به زيارة سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، إلى جمهورية أوزبكستان، عندما استقبلته سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا، رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الأوزبكي، بدعوة منها، حيث جرى تكريمه تقديرًا لدوره في خدمة رياضة رفع الأثقال وإسهاماته في دعم مسيرتها وتعزيز حضورها على مستوى القارة الآسيوية.
وجاءت زيارة المانع إلى البرلمان الأوزبكي بالتزامن مع وجوده في العاصمة طشقند للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال، ومتابعة منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين 2026، التي تستضيفها أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 14 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 300 رياضي ورياضية يمثلون 29 دولة آسيوية.
وشهد اللقاء مع رئيسة مجلس الشيوخ بحث عدد من الملفات الرياضية، والتطرق إلى العلاقات التي تجمع المؤسسات الرياضية في قطر وأوزبكستان، إلى جانب مناقشة سبل دعم رياضة رفع الأثقال وتطويرها، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجانبين بما يخدم الرياضيين والاتحادات الوطنية.
ورافق سعادة المانع خلال الزيارة، أدهام إكراموف، وزير الرياضة والشباب الأوزبكي، والعراقي محمد حسن جلود الشمري، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، حيث دار الحديث حول واقع اللعبة في القارة الآسيوية، والجهود المبذولة لتطويرها، فضلًا عن الدور الذي يقوم به الاتحاد الآسيوي في مساندة الاتحادات الوطنية، ومن بينها الاتحاد الأوزبكي لرفع الأثقال. وأبدى المانع تقديره إلى الدعوة التي تلقاها من رئيسة مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن اللقاء كان فرصة للحديث عن الرياضة من زاوية أوسع، تتجاوز حدود المنافسات والبطولات إلى العلاقات التي تربط المؤسسات الرياضية وتدعم التواصل بين الدول.
وقال سعادته: «أشكر سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا على الدعوة الكريمة والاستقبال الذي وجدناه في البرلمان الأوزبكي.. سعدت بهذا اللقاء، خصوصًا أن أوزبكستان دولة لها حضور قوي في الرياضة، ورياضة رفع الأثقال على وجه الخصوص، وهناك الكثير من المجالات التي يمكن أن نعمل فيها معًا».
وأضاف: «لدينا في الاتحاد الآسيوي مسؤولية كبيرة تجاه الاتحادات الوطنية، ومن بينها الاتحاد الأوزبكي، ونحن نقدر ما تقوم به المؤسسات الرياضية هنا من عمل وجهد لتطوير اللعبة، هدفنا أن يكون هناك تعاون مستمر، وأن نستفيد من تجارب بعضنا البعض، خصوصًا في إعداد اللاعبين والاهتمام بالفئات السنية».
وفي ختام الزيارة، سجّل سعادة محمد بن يوسف المانع كلمة شكر وتقدير في دفتر زوار البرلمان الأوزبكي، وهو الدفتر الذي تُسجل فيه كلمات كبار المسؤولين ورؤساء الدول والشخصيات الرسمية خلال زياراتهم إلى البرلمان.

