لاعبونا يخطفون الأضواء خلال اليوم الإعلامي للفيفا
وسط أجواء حماسية وتنظيم مميز، خطف منتخبنا الوطني الأنظار خلال اليوم الإعلامي الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك. وشهد اليوم الإعلامي حضور لاعبي العنابي والجهازين الفني والإداري، في فعالية خاصة هدفت إلى تسليط الضوء على المنتخبات المشاركة وإجراء اللقاءات الإعلامية والتصوير الرسمي الخاص بالمونديال.
وخلال اليوم الإعلامي، ظهر نجوم العنابي بروح معنوية عالية وثقة كبيرة قبل ضربة البداية المرتقبة أمام منتخب سويسرا يوم 13 يونيو الجاري، حيث خضع اللاعبون لجلسات تصوير رسمية لصالح الفيفا والرعاة الرسميين، إلى جانب تسجيل لقاءات تلفزيونية ومحتوى رقمي سيتم بثه عبر المنصات العالمية الخاصة بالبطولة. كما شهدت الفعالية أجواء مميزة بين اللاعبين الذين تبادلوا الأحاديث واللقطات العفوية التي عكست حالة الانسجام الكبيرة داخل المعسكر القطري.
وحرص الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي على استثمار اليوم الإعلامي في رفع الجاهزية الذهنية للاعبين، خاصة أن البطولة تمثل المشاركة الثانية في تاريخ الكرة القطرية بكأس العالم، لكنها الأولى التي تأتي عبر التصفيات، وهو ما يمنح المشاركة الحالية طابعاً تاريخياً واستثنائياً لكرة القدم القطرية.
كما شهد اليوم الإعلامي اهتماماً واسعاً من وسائل الإعلام العالمية والعربية، التي حرصت على متابعة تحضيرات العنابي ورصد أجواء المعسكر في أمريكا، خاصة بعد وصول بعثة المنتخب إلى مدينة سانتا باربارا واتخاذها مقراً للإقامة خلال فترة الإعداد للمونديال. وظهرت في الكواليس العديد من اللقطات المميزة، سواء أثناء التصوير الرسمي أو خلال اللقاءات التلفزيونية، حيث بدا لاعبو العنابي في قمة التركيز والحماس لتقديم صورة مشرفة للكرة القطرية في المحفل العالمي الكبير. كما التقط اللاعبون صوراً جماعية حملت شعار التحدي والطموح، وسط أجواء من التفاؤل قبل خوض منافسات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب قطر منتخبات كندا وسويسرا والمتأهل من الملحق الأوروبي.
ويأتي اليوم الإعلامي ضمن سلسلة الترتيبات التنظيمية التي يعتمدها «فيفا» مع جميع المنتخبات المشاركة، بهدف توحيد الهوية البصرية للبطولة وتجهيز المحتوى الإعلامي الرسمي الذي سيتم استخدامه طوال فترة كأس العالم. كما يمنح هذا اليوم الجماهير فرصة للتعرف عن قرب على نجوم المنتخبات المشاركة من خلال الصور والفيديوهات والحوارات الخاصة التي يتم نشرها عبر المنصات الرقمية المختلفة.
ويواصل العنابي استعداداته المكثفة في الولايات المتحدة، وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر، أملاً في الظهور بصورة قوية خلال البطولة العالمية، ومواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة القطرية بعد الإنجاز الكبير الذي تحقق بالتأهل إلى مونديال 2026.
Dubai Sports World Returns for Ten Weeks of Sports, Fitness and Community Action
أحمد خليل: الحضور العربي القياسي في المونديال امتداد لإرث قطر 2022
يستعد العالم العربي لخوض مشاركة تاريخية في كأس العالمFIFA 2026 ™️، بعد تأهل ثمانية منتخبات عربية إلى المحفل الكروي الأكبر، في رقم قياسي غير مسبوق للمنطقة.
ويضم هذا الحضور العربي التاريخي منتخبات قطر والسعودية والأردن والعراق ومصر والجزائر والمغرب وتونس، التي ضمنت تأهلها إلى النهائيات بعد مشوار مميز في التصفيات.
وتشهد النسخة المقبلة من البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. وفي ظل هذا التوسع، سجلت المنتخبات العربية حضورًا غير مسبوق يعكس التطور الذي شهدته كرة القدم العربية خلال السنوات الأخيرة.
ولا يرى نجم حراسة المرمى القطرية السابق أحمد خليل في هذا الرقم مجرد إحصاء عابر، بل يقرأ فيه نتيجة لمسيرة طويلة من العمل والتطوير شملت مختلف الجوانب، وأسهمت في تعزيز تنافسية المنتخبات العربية على الساحة الدولية.
وقال خليل في حديث مع اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم: تواجد ثمانية منتخبات عربية في كأس العالم شرف حقيقي للكرة العربية، لكنني أتمنى ألا يبقى هذا الحضور تشريفيًا، بل أن نشهد منافسة فعلية وحقيقية من جميع هذه المنتخبات داخل مجموعاتها.
وأكد خليل، الذي خاض تجارب دولية واسعة مع المنتخب القطري، أن ما تحقق اليوم جاء ثمرة جهود متواصلة على مختلف المستويات، مضيفًا: المستوى الفني ارتفع، والبنية الإدارية تطورت، والدعم المادي توسّع. وصول ثمانية منتخبات عربية إلى هذه المرحلة دليل على نجاح منظومة متكاملة، تضم المسؤولين والاتحادات والأجهزة الفنية معًا.
ويأتي هذا الحضور العربي القياسي بعد سنوات شهدت خلالها كرة القدم العربية تطورًا لافتًا، تزامنًا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ اللعبة بالمنطقة، وأسهمت في إبراز قدرات العالم العربي على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية. كما شهدت البطولة إنجازًا تاريخيًا تمثل في بلوغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي، في أول إنجاز من نوعه لمنتخب عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم.
وفي السياق ذاته، ربط خليل هذا التحول بالأثر الممتد لاستضافة قطر لكأس العالم 2022، معتبرًا إياها نقطة تحول فارقة في مسار كرة القدم العربية: قطر أثبتت للعالم أن المنطقة العربية قادرة على تنظيم أرقى البطولات الكبرى بتميز، وتمتلك مواهب كروية متألقة. وما شهدناه بعد 2022 من ارتقاء في مستوى المنتخبات العربية ليس مصادفة، بل انعكاس مباشر لتلك التجربة الاستثنائية.
وعن تطلعاته للمنتخب القطري تحديدًا، أبدى خليل ثقة واضحة في قدرة العنابي على الظهور بالمستوى المعهود في المنافسات الكبرى، مشيرًا إلى أن اللعب الجماعي والروح القتالية والانتماء للمنتخب تبقى ركائز أساسية لا غنى عنها في مثل هذه المحافل.
واختتم خليل حديثه بالتأكيد على أهمية البناء على هذا الزخم العربي المتنامي، معربًا عن أمله في أن تشكل المشاركة التاريخية في كأس العالم FIFA 2026™️ خطوة جديدة نحو ترسيخ حضور المنتخبات العربية كمنافس حقيقي على الساحة العالمية، وفتح آفاق أوسع أمام الأجيال العربية القادمة.
وبينما تستعد المنتخبات العربية لخوض منافسات كأس العالم FIFA 2026™️، تواصل قطر من خلال اللجنة العليا للمشاريع والإرث الإسهام في البطولة من خلال تعاون قائم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمشاركة الخبرات والمعارف التي اكتسبتها خلال استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، في امتدادٍ للإرث الذي تركته البطولة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.
وللحصول على أحدث المعلومات حول الفعاليات الكروية المقبلة، يرجى متابعة الحساب الرسمي @RoadtoQatar على عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
FIFA boss Infantino faces questions on eve of World Cup
Mexico City: FIFA President Gianni Infantino is set to face the media on the eve of the World Cup on Wednesday, as off-field distractions dogged the build-up to the tournament. iwanktv.club
Infantino is likely to face tough questions about sky-high ticket prices and an immigration crackdown that has seen a top referee, fans and team officials barred from co-hosts the United States.
The head of world football's governing body will give a rare press conference in Mexico City, where co-hosts Mexico play South Africa on Thursday in the opening match at the Estadio Azteca.
The 2026 men's World Cup has been expanded to 48 teams and is the biggest and most ambitious in the event's history, with matches also taking place in Canada.
But the refusal of US immigration authorities to allow Somali referee Omar Artan, one of Africa's leading match officials, into the country underlined fears that Donald Trump's immigration policy could leave deep scars on the football extravaganza.
Artan said the "biggest dream of my life" had been ripped away after he was turned back at the US border.
"I am very, very disappointed," Artan told The New York Times.
"I'm just simply a referee who's trying to live his dream, the biggest dream of my life, to come to the World Cup."
Artan, who was named the 2025 men's referee of the year by the Confederation of African Football, would have been the first Somali to officiate at a World Cup.
He said he was subjected to an 11-hour interview with border officials at Miami International Airport and then detained for several further hours in a holding cell before being put on a flight back to Turkey.
"I had the right papers and everything. I had the right visa," he added -- an assertion confirmed to AFP by a Somali government advisor.
A US State Department official alleged to AFP that the referee was "associated with suspected members of terrorist organizations", therefore "making the traveler ineligible for admission to the United States".
Artan returned to a hero's welcome in Mogadishu and vowed to take part in the next tournament in 2030.
"I will be at the next World Cup and will continue to make Somalia proud... Despite what has happened to me, I am not discouraged," Artan told more than 100 supporters and journalists at Mogadishu's main airport.
Meanwhile, concerns were rising that the curtainraiser in Mexico City could be disrupted by social unrest.
Protesters Tuesday blocked an avenue leading to the Estadio Azteca although lines of police prevented the demonstrators from reaching the stadium.
Thousands took part in the demonstration following a week of action that Mexican President Claudia Sheinbaum has called a "provocation."
Sheinbaum has said that the opening match was "guaranteed," though the left-leaning leader again ruled out using police to repress the demonstrations.
Messi sparkles on return
On the pitch, Argentina's superstar Lionel Messi scored moments after coming off the bench on Tuesday to dispel any injury doubts and help the holders win their final warm-up game.
The 38-year-old Messi had not featured for Argentina in the build-up to their title defence after injuring a hamstring playing for Inter Miami in late May.
He was introduced as a substitute with 20 minutes left to huge acclaim from a capacity 88,000 crowd against Iceland in Auburn, Alabama, and his clever through ball played in Lautaro Martinez, who was fouled in the box.
Messi, who drove Argentina to their third World Cup crown in Qatar four years ago and is set to feature in his sixth World Cup, lashed in the penalty to help the reigning champions ease to a 3-0 win.
Argentina's first match is on June 16, against Algeria in Kansas City.
Along with Spain, France and England, Argentina are among the favourites to win the title.
Messi is set to feature in his sixth World Cup.
الأمم المتحدة تطالب واشنطن بإعادة النظر في سياسات الهجرة قبيل كأس العالم
طالب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، الولايات المتحدة بمراجعة ممارساتها في تطبيق قوانين الهجرة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك إثر حرمان عدد من المشجعين وحكم دولي بارز ومسؤولين في بعض المنتخبات من دخول أراضيها.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الأضخم في تاريخ البطولة، التي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، في أكبر تجربة لوجستية يشهدها كأس العالم عبر تاريخه.
وسلّط رفض السلطات الأمريكية السماح للحكم الصومالي عمر أرتان - أحد أبرز الحكام الأفارقة - بدخول البلاد، الضوءَ على المخاوف المتصاعدة من سياسات الرئيس دونالد ترامب في الهجرة التي قد تُلقي بظلالها السلبية على مجريات البطولة.
وقال تورك في تصريحات للصحفيين: آمل ألا تؤثر قضايا التنميط العرقي وتطبيق قوانين الهجرة على هذا الكأس بالطريقة التي أثّرت بها بالفعل، مضيفاً: أتمنى حقاً أن تجري مراجعة شاملة للأثر الذي تتركه إجراءات الهجرة على حقوق الإنسان وكرامته، وأن تُعاد النظر في هذه السياسات، لا سيما في ما يخص كأس العالم.
وأضاف: أتمنى أيضاً أن يُوضع حدٌّ لإلغاء إنسانية الآخر - سواء كان مهاجراً أو لاجئاً أو طالب لجوء - إذ لا أحد يجني من الخطابات التفريقية والاستقطابية أي نفع.
وتنطلق البطولة غداً الخميس من ملعب أستاديو أزتيكا في مكسيكو سيتي، بمواجهة تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا، لتنطلق بعدها منافسات تمتد قرابة ستة أسابيع، تختتم بنهائي نيوجيرسي في التاسع عشر من يوليو المقبل.
وتلقي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بظلالها كذلك على أجواء البطولة؛ إذ اضطر المنتخب الإيراني، المقرر له خوض ثلاث مباريات في المجموعات على الأراضي الأمريكية، إلى نقل معسكره التدريبي إلى المكسيك جراء النزاع المسلح. وأعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم الثلاثاء أن حصة المشجعين من التذاكر المخصصة لهم قد سُحبت، فيما رُفضت طلبات تأشيرة عدد من أفراد الطاقم المساند للمنتخب، في خطوة وصفتها السلطات الإيرانية بأنها متعمدة وتمييزية
