World Cup star 'really sorry' after missing daughter's birth
Zapopan, Mexico: South Korea goalkeeper Kim Seung-gyu has some making up to do after missing the birth of his first child because he is preparing for his fourth World Cup. newsbetting.cv
The 35-year-old stopper is hoping to add to his 86 caps when South Korea face the Czech Republic on Thursday's opening day of the tournament in North America.
But it has come at a personal price, missing the birth of his daughter.
"I am really sorry that I couldn't be with my wife for the birth," the veteran told reporters in Mexico, where the Koreans play in the group stage.
"I want to bring home good results from here as my presents."
Kim, who plays in Japan for FC Tokyo, is likely to get the nod ahead of Jo Hyeon-woo as coach Hong Myung-bo's first choice in goal, Yonhap News Agency said.
"I've played at every World Cup thinking it could be my last," Yonhap quoted Kim as saying.
"Given my age now, this one really does feel like my final one."
South Korea also play South Africa and co-hosts Mexico in Group A.
كأس العالم لا شيء يشبهها (الأخيرة).. رونالدو يطارد الحلم.. وإنجلترا تبحث عن المجد
كلما اقترب كأس العالم، عاد ذلك الشعور الذي لا يشبهه أي حدث رياضي آخر. بطولة تتجاوز حدود اللعبة لتصبح مسرحاً للأحلام والخيبات، ولحظات الخلود التي تصنع الأساطير وتبدل مصائر الأمم الكروية. وفي النسخة التي قد تكون الأخيرة لعدد من النجوم الكبار، تتجه الأنظار إلى قصص تبحث عن نهايات استثنائية؛ كريستيانو رونالدو يطارد الحلم الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته، والإنجليز يحلمون باستعادة كأس غابت عن خزائنهم منذ ستة عقود. بين طموح البرتغال، وصعود أوزبكستان التاريخي، وآمال كولومبيا، ورغبة إنجلترا في إعادة المجد إلى موطن اللعبة، تبدو المجموعتان الحادية عشرة والثانية عشرة مسرحاً مفتوحاً لحكايات قد تكتب فصولاً جديدة في تاريخ المونديال.
المجموعة الحادية عشرة
هل يفعلها الإسباني روبرتو مارتينيز ثالث العالم مع بلجيكا في ٢٠١٨ في قيادة (السيلساو داس كيناس) إلى المجد؟
هذا لأن كريستيانو رونالدو فعل كل شيء في اللعبة وروض أمم أوروبا ودوري الأمم وما زال عاجزا أمام المونديال! البعض يرى أن الدون هو الحاجز، فالمصنف الخامس عالميا يرى أنه يستطيع فعلها في المشاركة التاسعة في ظل وفرة الأسماء والنجوم. اكتشف كريستوفر كولومبس أمريكا ويعود كريستيانو رونالدو لذات المكان على أمل اكتشاف اللقب المونديالي.
«المشاركة الأولى للبرتغال كانت الأفضل في ٦٦ لأنها قدمت للعالم أسطورية ايزيبيو الهداف بتسعة أهداف مع المركز الثالث».
الكونغولي بشكل جديد
تعود الفهود الكونغولية المحاربة بشكل جديد بعد تجاوز الملحق أمام جامايكا وللمرة الثانية تاريخيا بعد أن ظهرت في ٧٤ باسم زائير، صانع الإعجاز سيباستيان دي سابر سيخوض بمنتخب تصنيفه السادس والأربعين مليء بالنجوم المميزين على غرار فيستون مايل لاعب بيراميدز المصري وسيمون بانزا لاعب الجزيرة الإماراتي مراحل القتال المونديالي.
«مويبو ايلونغا في العام ٧٤ سدد الكرة بشكل عكسي وهي مخالفة للبرازيل حين سمع صافرة الحكم بعد تهديدات الديكتاتور موبوتو بعدم الخسارة بأكثر من ثلاثية فكانت من أبرز لقطات المونديال».
الذئاب البيضاء
إذا سألت عن صاحب النقلة النوعية تطورا في كرة القدم فسيكون هناك إجماع على أوزبكستان، الذئاب البيضاء في الحضور المونديالي الأول بقيادة نجم السيتي عبد القادر خوسانوف ستسعى لدخول التاريخ في ظهورها الأول وهي التي صعدت مباشرة من التصفيات. أوزبكستان مليئة بالمواهب وهي تتجه بقوة لتكون واحدة من أكثر القوى التقليدية الآسيوية.
«إيطاليا غادرت التصفيات لكن قائدها نحو اللقب الرابع ٢٠٠٦ فابيو كانفارو هو من سيقود الظهور الأوزبكي الأول تدريبيا».
الحصان الاسود
لمزارعي القهوة منتخب لا يشق له غبار يعده الكثيرون حصانا أسود للبطولة، كولومبيا في التصنيف الثالث عشر بقيادة الأرجنتيني نيستور لرينزو ستسعى لمعانقة الأمجاد في الظهور السابع مونديالياً، في العام ٢٠١٤ ومع تألق خيمس رودريغز كان الكولومبيون قريبين لولا الخروج أمام البرازيل المستضيفة، هذه المرة مع دياز وسوليس وليرما قد يكون التألق أكبر وبحكم الأداء الرائع في الفترة الماضية قد يكون القادم لمنتخب اللاتري مدهشاً.
«مع ذلك لا يحب الكولومبيون الرهان عليهم في أمريكا ففي المرة الماضية في العام ٩٤ قُتل المدافع اسكوبار بسبب هدف عكسي».
المجموعة الثانية عشرة
إنها تعود إلى البيت، هي الأغنية المفضلة للإنجليز قبل كل بطولة لكنها تنتهي وهي لا تعود إلى البيت! لذلك يأتي توماس توخيل الألماني ليقود رفاق هاري كين نحو المجد في التصنيف الرابع يقف منتخب الأسود الثلاث في المشاركة ١٧ على أمل إعادة البطولة للمرة الأولى إلى لندن منذ العام ٦٦ حين فازت في ويمبلي.
«ذهب المنتخب الإنجليزي إلى البرازيل عام ١٩٥٠ مرشحا بحكم ظهوره الأول وفي مباراتهم أمام أمريكا في ملعب الاستقلال في بيلو هوريزانتي تلقوا الصدمة بهدف من حانوتي ذي أصل هاييتي هو غايتجنز».
برازيلي «البلقان»
في المجموعة منافس شرس اسمه كرواتيا فمنذ الانشقاق عن جمهوريات يوغسلافيا السابقة يقف برازيليو البلقان في مكان مختلف من اللعبة وقد وصلوا مع لوكا مودريتش للمشهد الأخير في روسيا ٢٠١٨ قبل أن تنتهي البطولة بهم في الوصافة.
في التصنيف ١١ قد تكون المهمة الأخيرة لزلاتكو داليتش ويتمناها تاريخية مع رفاق مودريتش وبيرسيتش وغيرهم من الفريق الملقب بالفاتريني.
«في العام ٩٨ قادت ثنائية بوبان وسوكر كرواتيا للبرونزية من أول مشاركة مع لقب الهداف لسوكر».
النجوم السوداء
في ظهورها الخامس ستسعى النجوم السوداء، غانا لتذكير الجميع بنسخة ٢٠١٠ التاريخية، ورغم التراجع في التصنيف إلى ٧٤ إلا أنها استعانت بالبرتغالي كارلوس كيروش مع فريق شاب قليل الخبرات متقد الحماس.
«في العام ٢٠١٠ أخرج الأوروغوياني سواريز الكرة بيده من خط المرمى، وتلقى بطاقة حمراء لكن اسامواه جيان لم يستغل كل ذلك وأضاع الركلة ويومها غادرت غانا بركلات الترجيح أمام الأوروغواي».
بنما بقيادة توماس
رجال القناة لا يريدون أن يكونوا الطرف الأضعف في المجموعة، بنما بقيادة الدانماركي توماس كرستيانسين في الصعود الثاني بعد ٢٠١٨ إلى المونديال بوجود إسماعيل دياز وخوسيه فاغاردو سيبحثون عن حلول أمام كرواتيا وإنجلترا وغانا.
«في مونديال ٢٠١٨ سجل فيلب بالوي أول هدف لبنما في مرمى إنجلترا رغم استقبال ستة أهداف لكن بالوي دخل تاريخ البلد المطل على أهم قناة مائية في العالم».
في مشاركة تاريخية للكرة العربية.. نجوم عرب يحملون آمال منتخبات بلادهم
تعول المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، على أسماء مميزة، حيث يتطلع هؤلاء النجوم لترك بصمة وتسجيل حضور لافت، خلال المونديال المقرر في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل.
ومع اقتراب موعد انطلاق الحدث العالمي رفعت المنتخبات العربية الثمانية درجة الجاهزية بعد انتهاء الموسم الكروي، لتتجه الأنظار نحو البطولة الأضخم في كرة القدم، على أمل ظهور مميز للعديد من النجوم.
وتشهد النسخة المقبلة للمونديال مشاركة تاريخية للكرة العربية التي صنعت الحدث بتواجد 8 منتخبات بلغت النهائيات في رقم قياسي غير مسبوق في أول نسخة موسعة لأكبر البطولات العالمية التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا في النهائيات.
وتضع جماهير المنتخبات العربية آمالها على العديد من النجوم خلال المشاركة المقبلة، حيث لم تعد المهمة تقتصر على التأهل للنهائيات، لكنها تمتد لتسجيل حضور قوي وسط منافسة قوية مع أبرز نجوم العالم.
عفيف ركيزة أساسية للعنابي
يعول منتخبنا الوطني خلال مشاركته الثانية في المونديال، والأولى عبر التصفيات على لاعب نادي السد أكرم عفيف الذي يعد من الركائز الأساسية في تشكيلة «الأدعم»، بعد التوهج الكبير للاعب خلال المواسم الماضية.
وبعدما ساهم عفيف في التتويج بلقبي كأس آسيا 2019 و2023، يسعى اللاعب لوضع بصمته خلال المونديال متطلعا لتسجيل أول أهدافه، عندما يشارك العنابي في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه كلا من كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.
موسى التعمري أمل النشامى
سيكون موسى التعمري، مهاجم رين الركيزة الأولى في خط هجوم المنتخب الأردني، واللاعب الذي تعلق عليه الآمال لكتابة التاريخ في المونديال، بعد أن قاد المنتخب إلى أول مشاركة في كأس العالم، مسجلا 7 أهداف وصانعا هدفين خلال التصفيات الآسيوية.
وكان حضور التعمري الذي خاض 70 مباراة دولية سجل خلالها 21 هدفا لافتا في المواسم الماضية مع منتخب بلاده بعدما ساهم في الوصول للمباراة النهائية في كأس آسيا 2023 في إنجاز استثنائي للكرة الأردنية.
توهج لافت للدوسري
يبرز قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري، كواحد من الأسماء العربية اللامعة التي ينتظر أن تتوهج بشكل لافت في نهائيات المونديال القادم، بعدما واصل اللاعب حضوره المميز مع ناديه الهلال من جهة، إلى جانب إسهاماته الدائمة مع منتخب بلاده في مختلف البطولات.
وقاد الدوسري المنتخب السعودي لبلوغ النسخة الثالثة على التوالي بعد مشاركتين سابقتين لنجم فريق الهلال في نسختي 2018 و2022. وخلال مسيرته الحافلة خاض الدوسري 104 مباريات دولية مع المنتخب السعودي في مختلف المنافسات، سجل خلالها 25 هدفا، ويتوقع أن يكون المونديال القادم محطة مهمة للاعب الذي ترك بصمة رائعة في مشاركته السابقة مع السعودية في 2022 بعدما سجل هدفا في مرمى الأرجنتين.
أيمن حسين وأسود الرافدين
يعقد المنتخب العراقي آمالا كبيرة على المهاجم أيمن حسين الذي سجل تألقا لافتا خلال مشوار التصفيات ليساهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده للنهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد غياب امتد لأربعة عقود منذ المشاركة الأولى في مونديال 1986 بالمكسيك.
ويعتبر أيمن حسين من بين أبرز المهاجمين الذين مروا في تاريخ كرة القدم العراقية حيث نجح في تسجيل 33 هدفا مع المنتخب الأول في 93 مباراة لعبها حتى الآن، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية الأخرى على امتداد مسيرته التي بدأت مع الفريق منذ عام 2015.
رياض محرز ومحاربو الصحراء
يقود رياض محرز لاعب الأهلي السعودي الحالي ومانشستر سيتي الإنجليزي السابق طموحات المنتخب الجزائري، كواحد من الأسماء العربية التي يتوقع أن تشكل حضورا لافتا في مونديال 2026.
وساهم محرز بقدر كبير في بلوغ منتخب الجزائر نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة، ليصل إلى حاجز 113 مباراة دولية سجل خلالها 38 هدفا في مختلف البطولات.
وبعدما توج بعدة ألقاب في أوروبا وآسيا على مستوى الأندية، وحقق المجد القاري مع منتخب بلاده في أفريقيا، يضع رياض محرز الآن نصب عينيه ترسيخ إرثه العالمي في كأس العالم 2026 بعدما سبق له المشاركة في مونديال 2014.
الفرعون محمد صلاح
يدخل المصري محمد صلاح غمار منافسات بطولة كأس العالم مع المنتخب المصري برصيد رائع من الإنجازات المحلية والقارية على صعيد المشاركة مع ناديه السابق ليفربول الإنجليزي الذي سبق له التتويج معه بدوري أبطال أوروبا.ويستعد صلاح، لتدوين مشاركته الثانية في نهائيات المونديال بعد ظهوره الأول في روسيا 2018، حيث يبدو الطموح كبيرا في المساهمة بوصول منتخب مصر للأدوار الإقصائية لأول مرة.
وخاض النجم المصري 113 مباراة دولية مع منتخب بلاده سجل خلالها 65 هدفا في مختلف المنافسات، ليكون واحدا من أبرز اللاعبين العرب الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته الكروية على صعيد الأندية والمنتخبات.
